عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
294
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النوبة الثالثة قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - اسم مليك لا يستظهر بجيش و عدد ، اسم عزيز لا يتعزز بقوم و عدد ، اسم عظيم لا يحصره زمان و لا امد ، و لا يدركه غاية و مرد ، تعالى عن المثل و الند ، و الشبه و الولد ، و هو الواحد الاحد ، القيوم الصمد ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . نام خداونديست باقى و پاينده بىامد ، غالب و تاونده بىيار و بىمدد ، در ذات احد است بى عدد ، در صفات قيوم و صمد ، بى شريك و بىنظير ، بىمشير و بىولد ، نه فضل او را حد ، نه حكم او را رد ، لم يلد و لم يولد ، از ازل تا ابد . خدايى عظيم ، جبارى كريم ، ماجدى نامدار قديم ، صاحب هر غريب ، مونس هر وحيد ، مايهء هر درويش ، پناه هر دل ريش . كردش همه پاك ، و گفتنش همه راست ، علمش بى نهايت ، و رحمت بيكران ، زيبا صنع و شيرين ساخت ، نعمت بخش و نوبت ساز ، و مهربان نهانست ، نهان از دريافت چون ، و از قياس وهمها بيرون ، و پاك از گمان و پندار و ايدون ، برتر از هر چه خرد نشان داد ، دور از هر چه پنداشت بدان افتاد ، پاك از هر اساس كه تفكر و بحث نهاد ، تفكر و بحث بعلم و عقل خود در ذات و صفات وى حرام ، تصديق ظاهر و قبول منقول و تسليم معانى در دين ما را تمام ، اين خود زبان علم است باشارت شريعت ، مزدوران را مايه ، و بهشتجويان را سرمايه . باز عارفان و خدا شناسان را زبانى ديگر است ، و رمزى ديگر . زبانشان زبان كشف ، و رمزشان رمز محبت . باشارت حقيقت زبان علم بروايت است و زبان كشف بعنايت . روايتى بر سر عالم رايت است ، و عنايتى در دو گيتى آيت . روايتى مزدور است و طالب حور ، عنايتى در بحر عيان غرقهء نور . پير طريقت گفت رضوان خدا برو باد : « ار مزدور را بهشت باقى حظ است ، عارف از دوست در آرزوى يك لحظ است . ار مزدور در بند زيان و سود است ، عارف